منوعات

تحفيز هرمون الدوبامين

هرمون المتعة أو الدوبامين يُنتج في الجسم  بصورة طبيعية، وهذا الهرمون مسئول عن الكثير من المهام الوظيفية في جسم الإنسان مثل تنظيم حركات الإحساس وحركات الجسم ومسئول عن الذاكرة وعن الانتباه؛ لهذا فنقص هذا الهرمون له أثر سلبي على الصحة عامة وعلى حياة الإنسان كلها.

 

نصائح هامة لتحفيز هرمون الدوبامين

  • ممارسة الرياضة من العادات الهامة التي لها أثرها الفعال في تحفيز إفراز الدوبامين في جسم الإنسان فالتمارين الرياضية تعزز إنتاج الأندروفين ولها أثرها في تحسين الحالة النفسية والحالة المزاجية بجسم الإنسان.
  • احرص على تناول ما يكفي من البروتينات؛ حيث أنّ هذا المكون الغذائي يحُفز إفراز الدوبامين لأنّ البروتينات مكونة من عدد من الأحماض الأمينية المهمة التي أثبتت الدراسات فعاليتها في تحفيز إنتاج الدوبامين.
  • خُذ القسط الكافي من النوم حيث أنّ نقص النوم يؤثر على الوظائف الجسدية كلها ويؤثر بالسلب على إنتاج الهرمونات الطبيعية في الجسم؛ لهذا فمع أخذ القسط الكافي من النوم بصورة يومية سوف يُنتج الجسم الدوبامين طبيعياً، ومن الحري بالذكر أنّ هذا الهرمون يكون في أعلى مستوياته فور الاستيقاظ من النوم ويقل تدريجياً ليكون في أقل مستوياته بنهاية اليوم في المساء.
  • احرص على التفكر والتأمل فيما حولك فقد أثبتت الأبحاث العلمية والدراسات الحديثة أنّ التأمل من أقوى الطرق الطبيعية التي تُحفز إنتاج الدوبامين في الجسم كما تساعد في زيادة قدرة الجسم البدنية والعقلية .
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على التيروزين، وهذا العنصر يتواجد في اللحوم والأسماك وفول الصويا كما يتواجد أيضاً في الفاصوليا والمكسرات والبذور والعدس وهو من أقوى المركبات الطبيعية المحفزة إنتاج هرمون الدوبامين في الجسم.
  • المشروبات الغنية بالكافيين من محفزات إنتاج الدوبامين في الجسم وخاصة بمنطقة الدماغ التي ترتبط بالتركيز والانتباه والكافيين موجود بالشكولاتة الداكنة والشاي والقهوة
  • الأطعمة الغنية بالفينين آلانين وهو نوع من الأحماض الأمينية المهمة والمحفزة لإفراز هرمون الدوبامين في الجسم، وهذا الحمض يساعد في علاج التهاب المفاصل وله أثر هام في علاج الهشاشة وعلاج مرض الرعاش والبهاق، ويوجد هذا النوع من الأحماض بمنتجات الألبان المختلفة كما يوجد بالمكسرات والصويا والسمك واللحوم والبيض.
  • تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكدة ولا سيما الريسفيراترول فهو من أقوى المركبات المهمة المحفزة لإنتاج هرمون الدوبامين في الجسم وهذا المركب متوفر في التوت والعنب ويوجد في الفستق كما يوجد في الكاكاو والفول السوداني.
  • التعرض لأشعة الشمس من الطرق المحفزة لإنتاج هرمون الدوبامين بصورة طبيعية، ولكن احرص على اختيار الوقت المناسب فلا تعرض نفسك لأشعة الشمس الحارقة في فصل الصيف فتلك الأشعة قد تتسبب في إصابتك بسرطان الجلد.
  • تنظيف الجسم من السموم بصورة دائمة، وهذا بتناول ما يكفي من الماء له أثره في الحفاظ على الصحة العامة وفي تحفيز إنتاج هرمون الدوبامين.
  • تناول الأطعمة الغنية بحمض الفوليك، والذي يوجد في اللفت والسبانخ والخضراوات الورقية واللحوم والمكسرات والدواجن فهذا الحمض من محفزات إنتاج هرمون الدوبامين طبيعياً.
  • الحرص على تناول الأكلات الغنية بالبريجينيولون يساعد ففي تحفيز إنتاج هرمون الدوبامين بصورة طبيعية، وهذا المركب موجود في السمن الصحي وفي البيض وفي منتجات الألبان كما أنّه متواجد في اللحوم.
  • تجنب العادات الضارة التي تتسبب في إخلال توازن الجسم؛ مثل الإدمان ونحوه حيث أنّ تلك العادات تؤثر على وظائف المخ وتقلل من تفاعل الناقلات العصبية، وتقلل من إنتاج هرمون الدوبامين.

 

أعراض نقص هرمون الدوبامين

  • مشكلات عامة في التركيز
  • الإصابة بالاكتئاب
  • الإعياء
  • الأرق
  • الخمول
  • اللامبالاة
  • اليأس
  • عدم التحفيز
  • الحركة ببطء وكذلك التحديث ببطء
  • كثرة الوقوع تحت تأثير المشاعر السلبية
  • كثرة المشاكل الجسمانية والعاطفية
  • ضعف في الذاكرة بعمر صغير
  • الإصابة بمتلازمة تململ الساق
  • الضعف في رغبة الإنسان
  • الإصابة بمشكلات في القدرة الإدراكية
  • انعداد الشعور بالرضى والسعادة
  • الإصابة بوجود اضطرابات عامة في حركة أعضاء الجسم مثل الساق واليدين
  • الدخول بأعراض الفصام مثل سماع أصوات غير واقعية ونحوها

 

متى يُعطى المريض الدوبامين صناعياً

  • حالة الإصابة بهبوط بضغط الدم
  • حالة الإصابة بالضعف العام في الدورة الدموية، وضعف عام في تدفق الدم للأعضاء الحيوية بالجسم
  • قلة عدد ضربات القلب واضطرابات عامة بصحة القلب لعدم قدرته على ضخ الدم بصورة طبيعية

 

الاكتئاب وهرمون الدوبامين

المتخصصون أشاروا إلى وجود علاقة قوية بين قلة إفراز هرمون الدوبامين في الجسم وبين الإصابة بالاكتئاب؛ كما أنّ الدراسات أكدت على أنّ الإنسان إذا فقد شغفه بكثير من الأنشطة العادية.

وفقد الشعور باللذة فيما كان يشعر به من قبل دليلاً على وجود خلل في ناقل عصبي إضافةً خلل النوراينفرين والسيروتونين وهو الدوبامين وهو من أقوى المعايير الأساسية التي يتم من خلالها تشخيص حالات الإصابة بالاكتئاب.

ومن الجدير بالذكر أنّ عدم قدرة الإنسان على الشعور بالمتعة يشمل كذلك ما يصبه من اضطرابات دماغية تتعلق بصحة الدماغ وتجعله معرض للإصابة بالاضطرابات في العملية الإدراكية وفي القدرة على اتخاذ القرارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى